واجهت بورتو أليغري (البرازيل) تحديات كبيرة في جودة الهواء بسبب حركة المرور الكثيفة للمركبات والتوسع الحضري المتزايد. وقد صعّب نقص البيانات في الوقت الفعلي التقييم الدقيق لمستويات التلوث، مما أعاق تطوير سياسات عامة فعالة وحدّ من الوعي العام بالمخاطر البيئية والصحية.
كان من الضروري إنشاء نظام مراقبة قوي يجمع بين المحطات المدمجة والتنظيمية يمكنه توفير معلومات دقيقة وفي الوقت الفعلي عن جودة الهواء في المدينة.
يمثل تطبيق هذا النظام علامة فارقة في الإدارة البيئية لبورتو أليغري، حيث يوفر أدوات أساسية لمواجهة تحديات التلوث الحضري.
الحل
استجابة لذلك، طبقت الأمانة البلدية للبيئة والتخطيط العمراني والاستدامة (Smamus)نظامًا رائدًا لمراقبة جودة الهواء. تضمن هذا المشروع تركيب خمس محطات كونك ثابتة ومحطة مرجعية متنقلة من Acoem في مواقع استراتيجية ذات كثافة مرورية عالية وتركيز سكاني.
المحطات مجهزة بتقنية متطورة مقدمة من Acoem Brasil، بما في ذلك محطات Kunak AIR Pro، المشهورة بدقتها وموثوقيتها في قياس الملوثات الجوية.
كما تم التعاقد مع قسم Acoem Brasil البيئي للتعامل مع تركيب وتشغيل وصيانة المعدات، باستثمار قدره 2.95 مليون ريال برازيلي، بتمويل من الصندوق البلدي لحماية البيئة (Fundo Municipal Pró-Defesa do Meio Ambiente).
يتكون النظام من ست محطات لمراقبة جودة الهواء:
خمس محطات Kunak AIR Pro ثابتة تقع في:
محطة رودوفياري
محطة أنطونيو دي كارفاليو
الجمعية الطبية لريو غراندي دو سول (Amrigs)
محطة تريانغولو
مستشفى ريستينغال
محطة مرجعية متنقلة واحدة من Acoem، مقرها في مقر Smamus، والتي يمكن نقلها حسب الحاجة.
نتائج
منذ إطلاقه، أتاح النظام جمع ونشر البيانات في الوقت الفعلي حول الملوثات الرئيسية، مثل أول أكسيد الكربون (CO)، وثاني أكسيد الكبريت (SO₂)، وثاني أكسيد النيتروجين (NO₂)، والأوزون (O₃)، والجسيمات الدقيقة (PM2.5 و PM10).
بالإضافة إلى ذلك، تقيس المحطات المعايير الجوية مثل درجة الحرارة والرطوبة واتجاه الرياح.
هذه المعلومات متاحة للجمهور عبر منصة على الإنترنت، مما يعزز الشفافية ويشجع مشاركة المواطنين في القضايا البيئية. علاوة على ذلك، ساعدت البيانات المجمعة في تحديد المناطق الحرجة وتطبيق إجراءات تصحيحية مستهدفة لتحسين جودة الهواء في المدينة.
يمثل هذا المشروع تقدمًا كبيرًا في الإدارة البيئية لبورتو أليغري، حيث يزود المدينة بأدوات حديثة لمراقبة وتحسين جودة الهواء، مما يعود بالنفع في النهاية على الصحة العامة والاستدامة.
الفوائد
مراقبة جودة الهواء في الوقت الفعلي وبشكل مستمر
وصول الجمهور إلى البيانات الحديثة، مما يعزز الوعي والتثقيف البيئي
القدرة على تحديد مصادر التلوث المحددة والمناطق عالية الخطورة
أساس متين لتطوير السياسات البيئية
بنية تحتية تكنولوجية معززة للرصد البيئي
تفاصيل المشروع
عميل: الأمانة البلدية للبيئة والتخطيط العمراني والاستدامة