الحاجة
تواجه كاستيل داريو، وهي بلدية استراتيجية تقع على الحدود بين لومبارديا وفينيتو، تحديات كبيرة تتعلق بإدارة حركة المرور وحماية البيئة. ويؤدي موقعها كمفترق طرق رئيسي إلى تدفقات كثيفة للمركبات، ما يتطلب أنظمة فعالة لضمان السلامة على الطرق ومراقبة التحركات غير المنتظمة. وفي الوقت نفسه، يزداد قلق السكان المحليين بشأن الأثر البيئي للانبعاثات، وهو قلق تفاقم بسبب المقترح ببناء أحد أكبر مدافن نفايات السيارات في أوروبا بالقرب من البلدية.
يتطلب هذا السيناريو حلاً متكاملاً لا يقتصر على المراقبة الفعالة لحركة المرور فحسب، بل يشمل أيضًا رصدًا دقيقًا وفوريًا لملوثات الهواء المرتبطة بالتنقل الحضري. وتُعد البيانات الموثوقة والمترابطة أمرًا حاسمًا لفهم الأثر الحقيقي لانبعاثات المركبات والتحقق من الإجراءات البلدية الهادفة إلى تقليل البصمة البيئية وتحسين جودة حياة المواطنين.





