الحاجة
شهدت أسونسيون، عاصمة باراغواي، نموًا حضريًا مستدامًا في السنوات الأخيرة، مصحوبًا بزيادة في حركة المركبات ونشاط صناعي أكبر في منطقتها الحضرية. وقد أدى هذا التطور، على الرغم من إيجابيته اقتصاديًا، إلى زيادة الضغط على جودة الهواء في المناطق الحضرية.
في هذا السياق، أصبح توفر بيانات بيئية مستمرة وموثوقة أولوية مؤسسية. فبدون معلومات تمثيلية ومحدثة، يصعب تصميم سياسات عامة فعالة، أو تفعيل البروتوكولات خلال نوبات التلوث، أو تقييم التأثير الحقيقي للإجراءات المنفذة.
لذلك، أطلقت وزارة البيئة والتنمية المستدامة (MADES) مشروعًا لتحديث شبكة الرصد الجوي الخاصة بها. كان الهدف هو تعزيز البنية التحتية الحالية وتوسيع التغطية المكانية من خلال دمج تقنيات جديدة قادرة على تحسين الدقة الزمنية للبيانات دون تكبد التكاليف التشغيلية العالية للمحطات التقليدية.
مع تطور التحديات الحضرية، تصبح القدرة على القياس بدقة هي أساس أي استراتيجية للإدارة البيئية.
كان الهدف الرئيسي هو قياس جودة الهواء في أسونسيون بشكل مستمر ودقيق وتمثيلي، مع تعزيز شبكة المحطات المرجعية الحالية من خلال دمج المستشعرات الذكية. وقد أتاح هذا المزيج إنشاء نظام رصد هجين، قادر على الجمع بين الدقة العالية للمحطات المرجعية والمرونة والتغطية المكانية والتكلفة التشغيلية المنخفضة لمستشعرات Kunak.







